كل يوم يشبه الذي قبله: تستيقظ… تذهب إلى العمل… ترجع مرهقاً… ثم تؤجل حياتك إلى «العام القادم».
العام القادم لا يأتي أبداً. لكن هذا البرنامج يجعل الأسبوع القادم يأتي بفارق حقيقي.
ضمان استرجاع كامل خلال 14 يوماً · مقاعد محدودة لضمان تتبع فردي حقيقي · خصوصية تامة
الوظيفة لا تسرق وقتك فقط. هي مصممة، بهدوء، لتأخذ منك أغلى ما تملك:
لن تكون وظيفتك أفضل.
بل ستكون أنت من تغيّر: أكبر سناً، أقل طاقة، ومسؤولياتك أكبر، فيصعب عليك تغيير حياتك أكثر مما هو صعب اليوم.
كل سنة تؤجل فيها القرار… تكلفك أكثر من السنة التي قبلها.
الكتاب الذي بدأت به رحلتك
قرأت الكتاب. عرفت نفسك في كل صفحة. لكن الوعي وحده لا يغيّر شيئاً إن لم يتحول إلى فعل متكرر ومُتابَع.
«استعادة السيادة» هو الامتداد العملي للكتاب: نظام من 8 أسابيع، بترتيب دقيق، مع تتبّع فردي مني شخصياً، ورفقة مجموعة صغيرة تفهمك وتسير معك في نفس المسار. لسنا هنا لنعطيك معلومة جديدة، بل لنجبرك — بلطف ومحاسبة أسبوعية — على التطبيق.
هذه ليست وعوداً مبالغاً فيها، بل تحولات ملموسة رآها المشاركون في الدورة الأولى.
من داخل أحد اللقاءات الجماعية المباشرة — الدورة الأولى
أربع مراحل متسلسلة، نركز فيها على التطبيق، لا على تجميع معلومات جديدة.
ترى مصادر الاستنزاف، والخوف الذي يكبلك، والشيء الواحد الذي يجب أن يتغير أولاً.
تبني جداراً نفسياً ووقتياً بين العمل وحياتك الخاصة، فتعود أكثر هدوءاً وتركيزاً.
تحدد المهارة الكامنة التي يمكن أن تصبح سبب حريتك، وتختبرها في الواقع.
تضع خطة 90 يوماً، تلتزم بأول خطوة ملموسة، وتبدأ العيش بهوية من يبني استقلاله.
استبيان مجهول. كلماتهم كما جاءت.
«كنت غارقة في العمل حتى نسيت نفسي وصحتي. اليوم أصبحت أكثر هدوءاً ووضعت الحدود الفاصلة ولم يعد أحد يستطيع استفزازي.»
«كنت أفكر في ترك العمل منذ 2016 لكنني كنت مترددة دوماً خوفاً من الخسارة. اليوم لم أعد أبالي لأن صحتي وعائلتي أهم من أي شيء.»
«كنت سريع الانفعال وغارقاً في الصراعات. اليوم بعد أن اكتشفت مهارتي الحقيقية، لم أعد أفكر إلا في تطويرها. تفجّرت داخلي طاقة كبيرة وحصلت على أول عميلين والحمد لله.»
«قبل البرنامج كانت رؤيتي مشتتة وكنت أعيش في سجن… بعد الدورة أصبحت لدي رؤية أوضح وثقة أكثر، ووضعت حدوداً واضحة حتى تمكنت من اتخاذ قرارات حاسمة.»
«قبل البرنامج كانت لدي زاوية نظر قاصرة… بعد البرنامج أصبحت لي رؤية شمولية، وانتقلت من التفكير إلى اتخاذ القرار.»
«القناعة التي تفككت لدي: عليّ أن أغادر بتعويض. تعلمت أن عدم اتخاذ أي خطوة له تكلفة كبيرة.»
«تغيرت نظرتي لمنظومة الوظيفة. أحسست أن فجر الحرية قادم لا محالة. شجاعة مواجهة المشكل وعدم التهرب.»
«حصلت على التعبير عما أشعر به بصدق، وعلى زملاء يشاركونني نفس المعاناة. لم أعد فقط أقرأ تجارب الآخرين.»
«حالي قبل ليس كحالي بعد. وجدت الإجابات… الوعي بالوهم الوظيفي. التغيير موجود ولابد أن يوجد.»
أحد تمارين البرنامج الأسبوعية
قد يغيّر كتابٌ طريقة تفكيرك في ساعة. لكن تغيير العادات والعلاقة بالوظيفة يحتاج متابعة وتمارين ومحاسبة أسبوعية. هذا هو سبب وجود البرنامج: حتى لا تبقى وحدك بعد الصفحة الأخيرة من الكتاب.
السعر سيرتفع فور اكتمال المقاعد المتبقية لهذه الدورة، و المشاركة ستكون في الدورة المقبلة*
احضر الجلسات وأنجز التمارين في أول أسبوعين. إن وجدت أن البرنامج غير مناسب لك، أخبرنا واسترجع كامل مبلغك — بدون أسئلة محرجة.
يُفضّل ذلك. لكن إذا لم تقرأه بعد يمكنك الانضمام وسيكون الكتاب مرجعك طوال البرنامج.
من 30 إلى 60 دقيقة للتمارين في معظم الأسابيع، إضافة إلى حضور اللايف الأسبوعي.
لا. كل مشارك يحصل على اسم مستعار يستخدمه طوال البرنامج. لن يعرف أحد من أنت أو ماذا تعمل.
اللايفات تُسجَّل للمشاركين. المكالمات الفردية خاصة وغير مسجّلة.
يمكنك اللحاق، لكن الانتظام هو ما يصنع النتيجة.
نعم بالكامل، عبر الإنترنت، مع الحفاظ على الخصوصية.
اضغط الزر وأرسل رسالة واتساب. سنتواصل معك، بعد التأكد من أن هذه الدورة تناسبك، ستُضاف إلى المجموعة.
فمن الأفضل أن تعيد التفكير.
أما إذا كنت مستعداً لثمانية أسابيع من العمل لاستعادة السيطرة على وقتك وطاقتك ومستقبلك… فأهلاً بك. مقاعد قليلة فقط متبقية، والسعر يرتفع بمجرد امتلائها.
أرسل طلب الانضمام عبر واتساب