كل يوم يشبه الذي قبله.
تستيقظ… تذهب إلى العمل… ترجع مرهقاً…
ثم تؤجل حياتك إلى «العام القادم».
لكن العام القادم لا يأتي أبداً.
الوظيفة لا تسرق وقتك فقط. بل مصممة لتأخذ منك أغلى ما تملك:
لن تكون وظيفتك أفضل.
بل ستكون أنت… أكبر سناً. وأقل طاقة. ومسؤولياتك أكبر. فيصعب عليك تغيير حياتك.
كل سنة تؤجل فيها القرار… تكلفك أكثر من السنة السابقة.
البرنامج هو الامتداد العملي لكتاب «متلازمة الموظف».
يحوّلك البرنامج من حالة الوعي بالمشكلة إلى حالة الحركة الحقيقية.
نظام عملي لمدة 8 أسابيع، مع تتبّع فردي مني،
ورفقة مجموعة تفهمك وتشاركك نفس المسار.
هذه ليست وعوداً مبالغاً فيها. بل تحولات ملموسة حدثت مع المشاركين في الدورة الأولى.
أربع مراحل متسلسلة. نركز فيها على التطبيق، وليس على تجميع معلومات جديدة.
ترى مصادر الاستنزاف، والخوف الذي يكبلك، والشيء الواحد الذي يجب أن يتغير أولاً.
تبني جداراً نفسياً ووقتياً بين العمل وحياتك الخاصة، فتعود أكثر هدوءاً وتركيزاً.
تحدد المهارة الكامنة التي يمكن أن تصبح سبب حريتك، وتختبرها في الواقع.
تضع خطة 90 يوماً، تلتزم بأول خطوة ملموسة، وتبدأ العيش بهوية من يبني استقلاله.
استبيان مجهول. كلماتهم كما جاءت.
«كنت غارقة في العمل حتى نسيت نفسي وصحتي. اليوم أصبحت أكثر هدوءاً ووضعت الحدود الفاصلة ولم يعد أحد يستطيع استفزازي.»
«كنت أفكر في ترك العمل منذ 2016 لكنني كنت مترددة دوماً خوفاً من الخسارة. اليوم لم أعد أبالي لأن صحتي وعائلتي أهم من أي شيء.»
«كنت سريع الانفعال وغارقاً في الصراعات. اليوم بعد أن اكتشفت مهارتي الحقيقية، لم أعد أفكر إلا في تطويرها. لقد تفجّرت داخلي طاقة كبيرة وحصلت على أول عميلين والحمد لله.»
«قبل البرنامج كانت رؤيتي مشتتة وكنت أعيش في سجن… بعد الدورة أصبحت لدي رؤية أوضح وثقة أكثر، ووضعت حدوداً واضحة حتى تمكنت من اتخاذ قرارات حاسمة.»
«قبل البرنامج كانت لدي زاوية نظر قاصرة… بعد البرنامج أصبحت لي رؤية شمولية، وانتقلت من التفكير إلى اتخاذ القرار.»
«القناعة التي تفككت لدي: عليّ أن أغادر بتعويض. تعلمت أن عدم اتخاذ أي خطوة له تكلفة كبيرة.»
«تغيرت نظرتي لمنظومة الوظيفة. أحسست أن فجر الحرية قادم لا محالة. شجاعة مواجهة المشكل وعدم التهرب.»
«حصلت على التعبير عما أشعر به بصدق، وعلى زملاء يشاركونني نفس المعاناة. لم أعد فقط أقرأ تجارب الآخرين.»
«حالي قبل ليس كحالي بعد. وجدت الإجابات… الوعي بالوهم الوظيفي. التغيير موجود ولابد أن يوجد.»
قد يغيّر كتابٌ طريقة تفكيرك في ساعة.
لكن تغيير العادات والعلاقة بالوظيفة يحتاج متابعة وتمارين ومحاسبة أسبوعية.
هذا هو سبب وجود البرنامج: حتى لا تبقى وحدك بعد الصفحة الأخيرة من الكتاب.
مقاعد محدودة للحفاظ على جودة التتبع الفردي
ضمان 14 يوماً: إذا حضرت الجلسات وأنجزت التمارين في أول أسبوعين ووجدت أن البرنامج غير مناسب، أبلغنا واسترجع كامل المبلغ.
يُفضّل ذلك. لكن إذا لم تقرأه بعد يمكنك الانضمام وسيكون الكتاب مرجعك طوال البرنامج.
من 30 إلى 60 دقيقة للتمارين في معظم الأسابيع، إضافة إلى حضور اللايف الأسبوعي.
لا. كل مشارك يحصل على اسم مستعار يستخدمه طوال البرنامج. لن يعرف أحد من أنت أو ماذا تعمل.
اللايفات تُسجَّل للمشاركين. المكالمات الفردية خاصة وغير مسجّلة.
يمكنك اللحاق، لكن الانتظام هو ما يصنع النتيجة.
نعم بالكامل، عبر الإنترنت، مع الحفاظ على الخصوصية.
اضغط الزر وأرسل رسالة واتساب. بعد التأكيد والدفع تُضاف إلى المجموعة.
فمن الأفضل أن تعيد التفكير.
أما إذا كنت مستعداً لثمانية أسابيع من العمل لاستعادة السيطرة على وقتك وطاقتك ومستقبلك… فأهلاً بك.
أرسل طلب الانضمام عبر واتسابواتساب: +212 615 217 666